الأحد، 5 يوليو، 2015

يهودى .. وافتخر !!!!!!!!!!!!

(( ًًأنا يهودي وأفتخر..!))
................................................
مقال نقله شاب امريكي :
قال اليهودي : أنا يهودي وأفتخر !
الحُكم اليوم لنا...
زال مجدكم يا عرب ويامسلمين
أرأيتم ماذا فعلنا بكم بدهاء:

مشينا في شوارعكم فلم يعجبنا حالكم فهل تعرفون ماذا فعلنا؟
بكل بساطة نزعنا الحجاب عن بناتكم وغطينا به قرآنكم
أصبحتم رهن إشارتنا
نحرككم كيف نشاء ومتى شئنا!

صدّرنا إليكم ملابسنا
أنظروا إلى أسواقكم كلها ملابس تفضح عوراتكم

والرائع أن جميعكم لها مُتقبّل
فبنطلونات الشباب بخصر نازل
لاتعلمون أن هذا من صفات قوم لوط الأوائل

يا لكم من أغبياء تهتفون:
اليهود سرقوا أرضنا
وانتهكوا عرضنا
وأين أنتم؟

في الشوارع تُعاكسون بناتكم
يا للسخرية
حالكم أضحى بالحضيض!!

ولم يعجبنا تفوّقكم الدراسي
فزوّدناكم بمناهج مُملّة
وملأنا تلفازكم ببرامج مُضللّة

فأصبحتم لا تفكرون بشيء له أهمية
ولا داعي لتقولوا..!
ما الذي يشغل تفكيركم
فابقوا صامتين !

نحن نشرنا ثقافة الصّحوبية بين بناتكم وشبابكم
بعد أن كُنتم أطهر أمة
أصبحتم اليوم أراذل مساكين!!

وجدنا أن لغتكم أجزل لغة
وبها تقرؤون القرآن
فقلنا لكم أن لغتكم (مُتخلّفة)
فصدّقتم فوراً
وأصبحتم تتفاخرون بلغات زائفة

حكوماتكم أصبحت لا توفر جواً للعلم 
مما جعل علمائكم يهربون إلى بلاد الغرب
 أو يبقوا في بلادكم ليعيشوا في ادنى خطب!
قولوا: كان جدي وكان أبي
وأنتم لا تكونوا شيئاً
فنحن نحبّكم هكذا..!

لم يعجبنا أن توحّدكم الكلمة
فقد فجّرنا مسجداً للشيعة
وقلنا فجّره السّنة

ودمّرنا مسجداً للسّنة
وقلنا فجّره الشّيعة
فتركناكم هكذا إلى أن اشتعلت الحرب بينكم!

فأعطيناكم اوراقاً تقرؤونها وفيديوهات تعرضونها على أخباركم
لنفتن بينكم

زودناكم بلعبة تلعبونها اسمها
((الربيع العربي))
لنشعل ناراً فيكم لن تنطفأ حتى تحترقون جميعكم

أنا يهودي بإطار أمريكي وأفتخر
أرسل الرسالة إلى اكبر عدد من المسلمين
ليستفيقوا من سباتهم


.....................................................

رغم وقاحته إلا انه صااادق

الأحد، 8 مارس، 2015

الخليفة الحكيم






عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.

الثلاثاء، 3 مارس، 2015

انا مت ليه ؟؟




شاب اسمر جاي من اقصى الصعيد ...
+++++++++++++++++++++++
في ايده اليمين ورق التجنيد ... وفي ايده الشمال جبنه وسميط
جاي منين ورايح فين يا ولد ....
معرفش بيقولوا رايح سينا اللي جنب العريش
واول ما وصل قال تمام يا فندم زي ما علموه في مركز التدريب .. واستلم السلاح ووقف انتباه من حديد
وقفت جنب زميلي في الخدمه لقيت على وشه الدموع ... قولتله ما تسترجل ياد ولا انت اشتقت للرجوع
قالي يا دفعه الداخل هنا مفقود ... قولتله يا فرج الله احنا هنحارب اليهود
قاللي لو كان اليهود كنت خدت السلاح و رمحت رمح وموقفتش الا في تل ابيب ... لكن دول ناس لا يفرق معاهم عدو ولا حبيب
بصتله وضحكت وقبل ما يرد كانت الرصاصه داخله بين عنيه
مات معرفش مات ليه ؟؟؟؟؟؟
وهو بيموت افتكر ابوه وهو بيقوله اوعاك يا ولد تموت جبان
ها يابوي ... ولدك مات راجل وممتش هربان
بس قبل ما اغمض عنيا كان نفسي اسألك سؤال
هو انا مت ليه يا بوي وعلشان ايه وهل بموتي نصروا الاسلام ؟



حسبنا الله ونعم الوكيل ...........

السبت، 28 فبراير، 2015

وا حسرتاه ..




الاب كل يوم يوصل بنته عمرها 16 سنة الى المدرسة ، ذات يوم يرن هاتف المنزل .
ويرد الوالد واذا ب مديرة المدرسة تقول له :
... ... أنت والد فلانة : قال نعم
قالت: لماذا إبنتك غائبة عن المدرسة منذ أسبوع .
...
بدت علامة التعجب واضحة على الأب : الاب انذهل واجاب كيف هذا الكلام وانا
اوصلها كل يوم الصبح بالسيارة
وجلس الأب فى حيرة من أمره ، ولم ينم طول الليل .
وفى ثاني يوم .
الاب يوصل بنته ويراها تدخل المدرسة ثم
يختبىء قرب المدرسة واذا المفاجأه الكبرى ؟
إنه يرى ابنته ،تخرج وتذهب مع شاب في سيارته ،يمشي الاب وراء ابنته
ويراها تنزل مع الشاب وهي بين احضانه فرحة ثم يدخلون عمارة وتدخل
معه شقة ما كان على الاب المسكين
الا أن طار عقله وتماسك نفسه
وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب واذا بوالد الفتاة يرى ابنته في وضع مريب
تقشعر له الأبدان
تصرخ الفتاة أبي وتبدأ المعركة بين الشاب وأب الفتاة ، ولكن تسرع
الفتاة الى المطبخ وتحضر سكين
وتزرعها في قلب الاب فيقع على الارض متضرحا بدمائه، فتقوم الفتاة والشاب
بوضعه في الغسالة
وتعود الفتاة الى البيت وكأنه لم يحصل أي شيء .
وهي تقول اين ابي .
ليه ما ذهب الى المدرسة ليأخذني وصار لي ساعة انتظر ولم يأت
وجئت مع اخ صديقتي
وبعد ساعات من الانتظار: واذا جرس الباب يدق.
فتحت الفتاة الباب وكانت المفاجأة، اذ ان يلي على الباب .....
كان ابوها
فتصرخ الفتاة وتقول ابي كيف هذا ..
اجابها:
يا بنتي
(( مع برسيل للغسيل ما فيش مستحيل))